الرئيسية » الأخبار المحلية » “ما بعد حشد السبعين ليس كما قبله” النقاط الرئيسية الهامة التي طالبت بها حشود السبعين “حصري”

“ما بعد حشد السبعين ليس كما قبله” النقاط الرئيسية الهامة التي طالبت بها حشود السبعين “حصري”

“ما بعد حشد السبعين ليس كما قبله” النقاط الرئيسية الهامة التي طالبت بها حشود السبعين “حصري”.

“بعد حشد السبعين ليس كما قبله” النقاط الرئيسية التي طالبت بها حشود السبعين “حصري”

حشود السبعين الملايينية ارسلت رسائل واضحة للجميع وبخاصة مايخص الجبهة الداخلية وتوحيد الصف , ومن خلال إستطلاعنا في شبكة “يمن ماكس ” لأراء بعض من الحاضرين في مهرجان التأسيس , تمحورت مطالب الحشود حول الثمان النقاط الرئيسية التالية .

1- حل اللجنة الثورية نهائياً
2- وقف تتدخل محمد الحوثي بشؤون الحكومة والرئيس الصماد
3- محاسبه الفاسدين اياً كان إنتمائهم الحزبي
4- عدم تغيير المناهج التعليمية
5- تحييد الإعلام الرسمي ويكون بأسم الدولة ويكون النقل والبث لفعاليات للحكومه وقيادة الدولة
6- اخلاء الموسسات الحكومية من المشرفين
7- توحيد الصف الداخلي المواجهه للعدوان والإبتعاد عن المناكفات .
8- إسترجاع النظام والقانون على الكبير والصغير وعلى المشرف والوزير
هذه الثمان الشروط المطروحه فوق الطاوله للحوار مع مكون انصارالله بحسب إستطلاعات الرأي للمشاركين في مهرجان التأسيس في ميدان السبعين , تنفذ او يتم فك الشراكه السياسيه ويستمر المواجهه عسكريا للعدو


Der WhatsApp Chat ist offline

شاهد أيضاً

نقابة ملاك صيدليات المجتمع تُصدر بياناً هاماً بخصوص أسعار الأدوية “تفاصيل”

نقابة ملاك صيدليات المجتمع تُصدر بياناً هاماً بخصوص أسعار الأدوية “تفاصيل”.

تعليق واحد

  1. ذكرئ تأسيس حزب المؤتمر والحشود الشعبي العظيم الذي لامثيل لله!!

    بقلم/هاني محمدالميثالي

    كنت  أفقد الأمل في سلامة اليمن ونجاته من حربه  مع العدوان، وكدنا ان نفقد اليمن ونخسره الى الأبد، لولا ان رأى برهان ربه في الحشد الشعبي الوطني الحشدالذي ينادي باثلاثة اعوام من الصمود وذكری لتأسيس حزب المؤتمر
    الحشد الشعبي، وما أدراك ما الحشد الشعبي، تلك الجماعة المؤمنة بالله تعالى وبحب اليمن وأهله وممتلكاته، وترابه وهوائه، والتي تتحرك في عروقها ودمها غيرة الدفاع عن كل ذلك، ضد أعداء الدين والوطن والانسانية، من مجرمي الداخل والخارج، ممن يتزيون بزي الشيطان ويتخذونه ولياً وإماماً لهم في الدنيا والآخرة,
    لقد ظهر الحشد الشعبي لهذاليوم الذي ، ألهبت الجماهير وصعّدت فيهم الهمة والغيرة والروح الوطنية للحفاظ على اليمن بكافة طوائفه وقومياته وتشكلاته الدينية والسياسية والثقافية,
    أدركت المرجعية الدينيةوالايمان يماني والحكمه يمانيه الحكيمة ان الظرف واللحظة الزمانية للبلد تحتم الوقوف صفاً واحداً للحفاظ عليه من برابرة العصر ومغول اليوم، أصحاب العنف والقتل والكراهية، الذين كادوا ان يفتكوا بالبلد ويحققوا مآربهم لولا ان منّ الله تعالى علينا بنعمة الحشد الوطني والقوة الوطنية للدفاع عن بلدنا من شر الأعداء والمبغضين
    لقد حفظت الهوية الوطنية للجهاد الكفائي البلد من الانهيار والسقوط والدمار، وأنقذته والمنطقة من كارثة انسانية لا مثيل لها، وحققت انجازا لا يصدقه كثيرون، وأدت من النتائج ما لم تستطع الدولة بهيبتها، والحكومة بمؤسساتها، والأحزاب بقياداتها، فقد وقفت ثلاثه اعوام في وجه العدوان  واليوم العظيم الذي شكل الحشد الشعبي الوطني السور الأمين والسد العظيم وصمام الأمان الذي حفظ البلد والدولة والحكومة والعملية السياسية برمتها، بعد أن فشلت الأحزاب وقياداتها والحكومة في الدفاع عن البلد، لاسيما حين وصل الأمر إلى اشتراك أطراف من العملية السياسية وممن أتت بهم الديمقراطية الى الحكومة والبرلمان في التآمر على أبناء البلد ومحاولتهم الإطاحة بالعملية السياسية من أجل تحقيق مآربهم الشخصية والحزبية والطائفية الضيقة، ولكن كُشف أمرهم وبانت نواياهم وأفعالهم الإجرامية القذرة التي كادت أن تسقط البلد وأهله لولا أن تداركنا الله برحمته,وخروج الشعب العظيم لارسال رساله من خلال هذه الذكری لتأسيس حزب الموتمر وخروجه ليظهرله للعالم صموده ضدالعدوان حيث وقد أصبح الأمر واضحاً للعيان وضوح الشمس ان بلدنا يتعرض لخطر إجرامي فادح، وقد خسرنا الكثير من طاقاتنا وثرواتنا وشيبنا وشبابنا وأبنائنا، وان عدونا فتاك دموي لا يرحم قد أساء لجميع طوائفنا وقومياتنا ومذاهبنا، وعمل جاهداً وبكل ما يملك على تفكيكنا وتقسيمنا وإلغاء هويتنا وحبنا لبلدنا، بشتى وسائله الإجرامية، من تهجير وقتل وعنف وإبادة، إلا ان الفرد اليمني بكل فئاته وتوجهاته أدرك كل المخططات ومن يقف وراءها، وتبين له الحق من الباطل، والفعل الأسود من الفعل الأبيض من الأمر، بما فعله أهل الباطل من حقد وكراهية ودموية لإبادة بلدنا وأهله، وبما عمله أهل الحق من صولات كبرى في الدفاع عن الأرض والعرض، وبما قدموا من غالٍ ونفيس من الأنفس الطاهرة في سبيل حفاظهم على هوية هذا البلد، ما يدلل على عمق وكبر وحب وأصالة هويتهم الوطنية, راهن الكثير من أعداء اليمن على أن نشوء وتأسيس الحشد الشعبي هو بداية العنف الطائفي والحرب الأهلية ونهاية اليمن وسقوطه، لكنهم خسروا الرهان حين رأى الناس قيمة وقامة وقمة هذا التشكل وهذه الفئة المؤمنة بحبها لبلدها وبغضها لعدوها، وخسة عدوها وقذارته وحقدها على بلدنا وأهلنا, وبارك الله بالحشد الشعبي الوطني، وحفظ بلدنا من كل سوء ومكروه، وزاد في حبنا للوطن وإعلاء هويتنا الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *