التخطي إلى المحتوى

ما وراء سد النهضه؟

كتب ماهر المتوكل

دابت بعض القنوات في الفترة الماضيه سواءآ التي تتبع اعلام من اطاح بهم السيسي وازالهم من الخارطه السياسيه المصريه بالاضافه الي قنوات إعلام المستفيد الرئيسي والمخطط لاستهداف مصر وشعبها من وراء حجب رغم ان المصريين يعلمون من يتشارك في التخطيط و الدعم من خلال من يطلون علينا كخبراء اقتصاديين أو زراعيين لاستغلال وصول مفاوضات سد النهضه الاثيوبي لطرفي نقيض يتمثل الاول بمصر و السودان ويتمثل الطرف الاخر بإثيوبيا التي تعتبر مشروع السد مشروع تنميه و حياه وبان بناء السد حق وليس منه من احد ولن يضر بالامن المائي لمصر و السودان كما تحرص الخارجيه الاثيوبيه من و قت لاخر على بعث رسائل مطمنه من قبلها ومخدر للطرف الاخر و افلحت بجر المفاوضات بحسب ما ارادت في اول المشاورات ولم تتنبه مصر و السودان بانهما و قعتا على وثيقه او مسوده لا ندري كيف مرت او مررت عالجانب الفني المصري الذي اوقع قيادات النظام بالتوقيع على مسودة اتفاق تتضمن تهاون مصر والسودان في التنفيذ الفني و الجدول الزمني و ضع مصر و السودان بموقف محرج اولآ سياسيآ وثانيآ فنيآ كيف وافقوا على مسودة اتفاق وامور فنيه كان لمن دعم و دفع إثيوبيا لان تبنئ السد لاستهداف مصر بذاتها اليد الطولي في صياغة بعض التفاصيل الذي يتواجد الشيطان كما يقول الحكمه و المقوله الشائعه بان الشيطان يتواجد بالتفاصيل كون السودان نتيجة و ضعه ليس المستهدف الرئيس مما حدث و سيحدث مع احترامنا للشعب السوداني و السودان سيتضرر و لكن التخطيط والتنفيذ والدعم لليد الطولي الذي اظهرت تباين او انسلاخ مؤخرآ مما سعت له من استهداف لمصر ولشعبها ولامنها القومي و المائي والغذائي و الجميع ينفخ في الكير ويعمل على سيلان الحمم البركانيه ويتهم قيادة وراس النظام و جيشه بانهم فرطوا بالامانه وليسوا اهلآ لها ولا يملكون الاراده ولا يقيمون اهميه لشعب مصر وسيادته و يدفعون باتجاه نسف سد النهضه لاشعال حرب ستؤدي لكوارث لان استهداف سد النهضه تعني ببساطه لمن يدعون البلاده من الادوات سيدفع إثيوبيا للرد بضرب السد العالي و المعروفين الذين تحركهم احقادهم ضد الرئيس عبدالفتاح السيسي و الجيش المصري الذين نسفوا احلامهم و اوهامهم بانهم سيحكموا مصر لاربع مئة سنه قدام وهولاء معروفين ورغم تزاوجهم موخرآ وبشكل ظاهر و صارخ مع من سع وخطط ونفذ ودعم من وراء الستار والذين ضجونا بانه العدو الاوحد للاسلام وللعرب بعيدآ عن الصراعات و التناقضات التي وصلت لحد المواجهه فيما بين المخططين ومن يمثلون اعلام من عملهم السيسي عبره للعالم ينفذون اجندت من كانوا يدعون في ابجدياتهم و اطروحاتهم بانه عدو الاسلام و العرب والمعروفين بدمارهم واضرارهم بالاسلام وكافة الدول التي يتواجدون فيها مستعدين لينفذوا اجندة الشيطان ولا يهم مصر ولا شعبها ولا ما قد يعقب تفجير سد النهضه رغم يقينهم بان الاثيوبين سيردون بنسف السد العالي والسودان المتضرر من الجهتين و لكن انت امام ادوات داء الامه والعصر فاللهما بان من تعلمهم منكرآ ما ظهروا ببلد إلا وشكلوا
وبالآ ودمارآ فازلهم وبس خلاص