التخطي إلى المحتوى
إتحاد الإعلاميين اليمنيين يؤكد تضامنه الكامل مع الإعلامية الفلسطينية هناء محاميد

أدان سياسة الترهيب الإسرائيلية لتكتيم الافواه

إتحاد الإعلاميين اليمنيين يؤكد تضامنه الكامل مع الإعلامية الفلسطينية هناء محاميد

أعلن إتحاد الإعلاميين اليمنيين تضامنه الكامل مع الإعلامية الفلسطينية هناء محاميد -مراسلة قناة الميادين في فلسطين المحتلة- التي تعرضت لكمين نصبه مجموعة من المتطرفين الإسرائيليين، وكذلك تعرضها لحملة تحريض متواصلة وتهديدها شخصياً وبشكل مباشر والتصرف معها بشكل بلطجي من قبل مراسل “القناة 12” التابعة للعدو الإسرائيلي ومعه صحفيين آخرين.

 

وأشار الإتحاد في بيان صادر عنه اليوم ان الزميلة محاميد – اوضحت في تصريح لوسائل الإعلام رصدته دائرة الحقوق والحريات بالاتحاد- أنها تعرضت منذ أول يوم حرب على غزة لحملة تحريض إسرائيلية على جميع المستويات، وقالت: “تعرضت حملة منظمة ومحاولة استدراج بحجة تسلم ظرف بريدي ونصب كمين لي.. حيث قام مجموعة من الصحفيين بكيل الاتهامات لي وادعوا أنني في مجال تحقيق ميداني، وقد لاحقوني حتى مركبتي ومنعوني من دخول السيارة وهددوني”.

 

وأكد الإتحاد أن ما يتعرض له الاعلاميون في فلسطين المحتلة من استهداف مباشر ومضايقات واعتداءات لفظية وجسدية تأتي ضمن سياسة حجب الجرائم التي يرتكبها العدو الاسرائيلي في حق أبناء غزة وفي إطار سياسة ترهيب إسرائيلية ممنهجة لكتم الأفواه بحق كل فلسطيني.

 

كما حمل إتحاد الاعلاميين اليمنيين العدو الإسرائيلي كافة المسؤولية لما تتعرض له الزميلة الإعلامية محاميد وكافة الإعلاميين الفلسطينيين حيث بلغ عدد الزملاء الإعلاميين الذين استشهدوا ما يقارب 45 إعلامياً وإعلامية منذ بدء عدوان العدو الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.

 

 

داعيا المنظمات الدولية العاملة في مجال الحقوق والحريات وحماية الصحفيين ومنها المفوضية السامية لحقوق الإنسان والاتحاد الدولي للصحفيين إلى تشكيل لجان خاصة لرصد الجرائم التي ترتكب في حق الإعلاميين في فلسطين كونهم ضمن من شملتهم المواثيق الدولية التي كفلت لهم الحماية وعدم الاستهداف أثناء الحروب واعتبار استهدافهم جريمة حرب لا تسقط بالتقادم، وتقديم مرتكبي الجرائم للمحاكمة الدولية وتنفيذ العقوبات الرادع بحقهم التي تكفل عدم تكرار استهداف الإعلاميين أو التحريض عليهم.

 

كما ادان إتحاد الإعلاميين اليمنيين توجه سلطات العدو الإسرائيلي نحو إغلاق القنوات الأجنبية.. وليس ببعيد أن هذا الإجراء تمهيد لانتهاكات متعددة بحق قطاع الإعلام والإعلاميين في فلسطين المحتلة.. وأي تهاون في مناصرة الزملاء الإعلاميين في فلسطين سيرتد سلبا على حماية واحترام الإعلاميين والصحافيين في مختلف بلدان العالم.