التخطي إلى المحتوى

عضو مجلس الشورى الشيخ صالح الكبسي ابوشاجع يبعث برقية تهنئة للسيد القائد والقيادة السياسية وابناء الشعب اليمني بمناسبة ذكرى يوم الولاية.

يمن ماكس : عيسى عاطف

بعث عضو مجلس الشورى الشيخ صالح بن معوض الكبسي ابو شاجع برقية تهنئة لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والقيادة السياسية وابناء الشعب اليمني بمناسبة حلول ذكرى يوم الولاية جاء فيها.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي والى علينا نعمه الظاهرة والباطنة , ومن علينا بالنصر تلو النصر ,وهدانا لأقوم السبل وأوضح الطرق بتولينا له ولرسوله وللإمام علي وأعلام دينه القائل في محكم كتابه :
(فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً,)
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الذي أمسك بذراع أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام وقال :
(أيها الناس من كنت مولاه فهذا علي مولاه ,اللهم وال من والاه ,وعاد من عاداه ,وانصر من نصره ,واخذل من خذله)
من هذه المحطة التاريخية القرآنية النبوية العلوية المفصلية والتي تُعد بحق دستوراً إلهيا ً يعالج إشكاليات الأمة الراهنة .
وبهذه المناسبة العظيمة يطيب لنا أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لسيدي ومولاي العلم المجاهد السيد /عبدالملك بدرالدين الحوثي قائد المسيرة القرآنية, كما نرفع التهاني الى القيادة السياسية ممثلة في فخامة الأخ المشير /مهدي حسين المشاط رئيس الجمهورية والى قيادة وزارة الدفاع ووزارة الداخلية والى رجال الرجال المرابطين في جبهات القتال الداخلية والخارجية .
مجددين العهد والولاء مع الله ومع الرسول ومع الإمام علي ومع سيدي ومولاي عبدالملك – يحفظه الله ويرعاه بصدق التولي لهم لكي نحظى باستجابة إلهية لدعوة نبوية مفادها (وانصر من نصره) ونتجنب عواقب :(واخذل من خذله ) مؤمنين ومعتقدين أن هذه دعوات مستجابات وجهها الرسول الأعظم للجموع في غدير خم في أكبر مؤتمر إسلامي في عهده ضم أكثر من مائة ألف محتشدين ليسمعوا إتمام النعمة وإكمال الدين بولاية أمير المؤمنين وأنها توجيهات مُلزمة لكل مؤمن ومؤمنة .
داعين الأمة الى الرجوع الى تطبيق مبدأ الولاية كضرورة حتمية للإنتصار في ميدان الصراع الشامل مع أعداء الله والرسول والإمام علي وأعداء الإسلام والمسلمين من اليهود والنصارى وعملائهم الذين يسعون إلى حرف بوصلة الولاء لله ورسوله والإمام علي حتى تفقد الأمة توازنها ورعاية وتأييد الله لها .
إن هذا الدعاء المحمدي ليس مجرد دعاء في محراب ، بل هو أمر إلهي نبوي يتضمن دروس وعبر ويترتب عليه مستقبل الأمة في الدينا والآخرة وتوجيه إلزامي يهدف إلى نصرة صاحب الدعوة وهو أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام وأعلام الهدى من أهل بيته ،
والاستجابة لهذا الدعاء من قبل الله تعالى مرهونة بالاستجابة العملية من قبل أبناء هذه الأمة حتى يدخلوا ضمن دائرة “وانصر من نصره” ويحصنوا أنفسهم من عواقب “واخذل من خذله.
ولاخيار للأمة الإسلامية في مواجهة الهجمة العدوانية الشاملة التي تستهدفها من قبل أمريكا وإسرائيل في مختلف جوانب الحياة إلا العمل وفق المنهجية القرآنية التي سطرها الله تعالى في القرآن الكريم وأكد عليها الرسول محمد في حديث الولاية في يوم الغدير، إلا العودة الصادقة لمفهوم ولاية الأمر في الإسلام , ونحمد الله أن هدانا كشعب يمني لأن نمضي وفق منهجية القرآن وتوجيه الرسول ونجعل من دعاء الرسول محمد في يوم الغدير “وانصر من نصره” قاعدة أساسية نتحرك على أساسها في مواجهة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الصهيوني، ونجعل من تولي الله ورسوله والإمام علي وأعلام الهدى في عصرنا الحاضر وفي طليعتهم قائد المسيرة القرآنية سيدي ومولاي /عبد الملك بدرالدين الحوثي أهم عناصر قوتنا، وأهم عوامل صمودنا، وأهم مصاديق استجابتنا لله ورسوله، وأهم مقومات ثباتنا على مواقفنا في مواجهة العدوان، ونبذل في سبيل ذلك الدماء والأرواح والأموال، لنحصد الرعاية والتأييد من الله تعالى،
كما نحمد الله على ما منَ به من نعم وآلاء متعددةعلينا,منها :الأمطار الغزيرة على بلادنا ,والإنتصارات الساحقة والمتوالية في معظم الجبهات الداخلية والخارجية ,ونعُدها من بركات الهدي القرآني والتولي للعلم الرباني ,حيث لاسعادة للفرد والمجتمع إلابالعودة لتطبيق مبدأ التولي وتنفيذ ماأكمل الله به الدين وأتم النعمة على المسلمين , وبها –لابغيرها- سينعم الممتثلين بالنصر والتمكين والعزة والقوة ,
سائلين الله أن يوفقنا للثبات على الولاية والنهج الرسالي وأن يكتب المجد والخلود للشهداء والشفاء للجرحى والخلاص والتحرر للأسرى والنصروالعزة والسؤدد لشعبنا اليمني المظلوم
صادر بتاريخ/18/12/1441هجرية الموافق8/8/2020م
الشيخ / صالح معوض الكبسي أبوشاجع
عضو مجلس الشورى