التخطي إلى المحتوى

الشيخ مالك أحمد مساعد يوجه رسالة لقبائل شبوة عامة والعوالق خاصة ويحذرهم من الانجرار وراء مليشيات الإصلاح ومرتزقة  الإحتلال

 

 

 

وجه الشيخ مالك احمد مساعد وكيل محافظة شبوة قبل ساعات رسالة خاصة لأبناء وقبائل محافظة شبوة وقبائل العوالق خاصة حذرهم فيها من الانجرار وراء فخ مليشيات الإصلاح والمرتزقة للدخول في مواجهة مع أنصار الله و في رسالته ومناشدته التي وجها إليهم من الخطوط الأمامية للمعارك المشتعلة قرب محافظة شبوة بعد تطهير عقبة القنذع من قبل مجاهدي الجيش واللجان الشعبية أن قبائل شبوة وأبناءها الشرفاء اختاروا طريق الحق والجهاد مع إخوانهم المجاهدين لتحرير محافظة شبوة من المرتزقة واسيادهم من الغزاة والمحتلين قائلا ان شبوة ورجالها المخلصين الشرفاء لن يكونوا ابدا في صف المرتزقة وتاريخهم معروف وسجلهم حافل بالمواجهة ورفض الاحتلال وقال في مناشدتة أيضا في ظل الظرف الاستثنائي الذي تمر به البلاد والعدوان الذي يتعرض له اليمن وتدمير مقدراته وبنيته التحتيه. وفي ظل هذا الوضع نناشدكم بسحب ابنائكم من حدود بيحان ومن مارب حقنا لدمائهم وعدم الانجرار وراء تجار الحروب وزارعي الفتن فابناء الجيش واللجان الشعبية التي على حدود بيحان هم اخوانكم ويمدون اليكم يد السلام والاخاء ولايواجهون الا تلك القوى الظلامية التي تعبث بمقدرات شبوة ومارب وتعبث بالوطن وأمنه واستقراره.

ونناشد ابناء محافظة شبوة بمختلف مكوناتهم وانتماءاتهم وتشكيلاتهم العسكرية والامنية بعدم الانجرار الى الفتنة والتي ستنعكس اضرارها على الجميع وعلى حاضر ومستقبل محافظة شبوة الحضارة والتاريخ

قائلا ان هذه المناشدة تأتي في ظل هذا الظرف كدعوه لحقن الدماء وعدم الاقتتال والدمار الذي سيدفع ثمنه الجميع ومن يدعو الناس للاقتتال والتحريض على الفتنة موضحا ان شبوة التاريخ والاباء والنخوة لن تكون ابدا أداة بيد تجار الحروب وناهبي مقدراتها وثرواتها في حربهم العبثية وثقتنا كبيرة بان عقلاء وحكماء شبوة سيكونون عند مستوى المسؤلية التاريخية وعدم الاستجابة لأي دعوات للفتنة او الاقتتال ومواجهة الجيش واللجان الشعبية من اجل مصالح العابثين والناهبين لشبوة وثرواتها لسنوات طويلة

مشيرا الى ان المعركة قد حسمت وستنتقل أن شاء الله إلى محافظة شبوة بفضل الله تعالى ولن تنتهي بإذن الله إلا بتحرير كل مديرات شبوة والمحافظات الجنوبية المحتلة مطالبا كل أبناء شبوة الأبية وقبائلها بسرعة الانضمام الى إخوانهم المجاهدين تلبيه لنداء الدين والواجب الوطني والانتصار للحق وتاريخ أبناء المحافظة المشرف في مواجهة العدوان والغزاة والمحتلين منذ عقود طويلة

 

نص بيان الرسالة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسوله الصادق الامين وعلى اله وصحبه أجمعين

الأخوة أبناء محافظة شبوة عامة وقبائل العوالق خاصة

 

انه وفي ظل الظرف الاستثنائي الذي تمر به البلاد والعدوان الذي يتعرض له اليمن وتدمير مقدراته وبنيته التحتيه.

وفي ظل هذا الوضع نناشدكم بسحب ابنائكم من حدود بيحان ومن مارب حقنا لدمائهم وعدم الانجرار وراء تجار الحروب وزارعي الفتن وأن الجيش واللجان الشعبية التي على حدود بيحان هم اخوانكم ويمدون اليكم يد السلام والاخاء ولايواجهون الا تلك القوى الظلامية التي تعبث بمقدرات شبوة ومارب وتعبث بالوطن وأمنه واستقراره.

ونناشد ابناء محافظة شبوة بمختلف مكوناتهم وانتماءاتهم وتشكيلاتهم العسكرية والامنية بعدم الانجرار الى الفتنة والتي ستنعكس اضرارها على الجميع وعلى حاضر ومستقبل محافظة شبوة الحضارة والتاريخ.

اننا في هذا الظرف ندعو الى حقن الدماء وعدم الاقتتال والدمار الذي سيدفع ثمنه الجميع ومن يدعو الناس للاقتتال والتحريض على الفتنة.

ان شبوة التاريخ والاباء والنخوة لن تكون أداة بيد تجار الحروب وناهبي مقدراتها وثرواتها في حربهم العبثية وثقتنا كبيرة بان عقلاء وحكماء شبوة سيكونون عند مستوى المسؤلية التاريخية بعدم الاستجابة لأي دعوات للفتنة او الاقتتال ومواجهة الجيش واللجان الشعبية من اجل مصالح العابثين والناهبين لشبوة وثرواتها لسنوات طويلة

وستظل شبوة صخرة عملاقة تتحطم عليها كل المؤامرات التي يهدف العابثون الى جر أبنائها الى فتنة ليس لهم فيها ناقة ولاجمل …

 

 

والله من وراء القصد

(( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون))

 

مالك أحمد مساعد

وكيل محافظة شبوة