التخطي إلى المحتوى
سكان أمانة العاصمة يشيعون جثامين شهداء حي سعوان من طالبات وطلاب مدرسة الراعي والأحقاف بمديرية شعوب بموكب جنائزي مهيب “تفاصيل”

سكان أمانة العاصمة يشيعون جثامين شهداء حي سعوان من طالبات وطلاب مدرسة الراعي والأحقاف بمديرية شعوب بموكب جنائزي مهيب  “تفاصيل”.
ــ
يمن ماكس : أمين القهـالي

في موكب جنائزي مهيب وبحضور رسمي وتربوي ومجتمعي كبير شٌيع سكان أمانة العاصمة صنعاء صباح اليوم جثامين 12 طالبة وطالب من شهداء مجزرة العدوان بحي سعوان من مدرسة الراعي والأحقاف التي ارتكبها طيران العدوان الغاشم وراح ضحيتها أكثر 100 ما بين شهيدا وجريح .

وفي مراسم التشييع المهيب الذي بداء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء وشفاء للجرحى وبحضور رسمي تقدمه وزراء التربية والتعليم يحيى الحوثي ، والإعلام ضيف الله الشامي، والعدل القاضي أحمد عقبات والتعليم العالي حسين حازب والخدمة المدنية طلال عقلان والدولة نبيه أبونشطان، ومستشار المجلس السياسي الأعلى مجاهد القهالي، وأمين العاصمة حمود عباد، وعضو مجلس الشورى خالد المداني مشرف عام أمانة العاصمة .وقيادات أمنية وعسكرية ومدنية ومجتمع مدني وأهالي وذوي الشهداء وجموع غفيرة من المواطنين .

وبحضور القيادات التربوية من وكلاء وزارة التربية ومحافظة صنعاء، ووكيل أمانة العاصمة لقطاع التربية والشباب زياد الرفيق مدير مكتب التربية بالأمانة ونواب ومدراء إدارات المكتب ومدراء المناطق التعليمية ومدارس وطلاب وطالبات أمانة العاصمة .

أستقبل المشيعون جثامين الشهداء والتي حملها على اكتافهم 100 طلاب من كشافة مدارس الصافية ومدارس شعوب في موقف مهيب أن يحمل طلاب المدارس جثامين شهداء الطفولة والبراءة على أكتافهم وهي رسالة لدول العدوان مرتكبي الجريمة الآثمة والغادرة بأنكم لن تخيفونا بعدوانكم وقصفكم وطائراتكم ، مؤكدين ثباتهم واستمرارهم في تحصيلهم العلمي والدراسي وبناء مستقبلهم بعزيمة وصمود وثبات .

عقب ذلك تقدم المشيعون على امتداء شارع الدائري الغربي وشارع ودوار الأربعين للصلاة على أرواح وجثامين الشهداء الطاهرة ملفوفة بالإعلام الوطنية والدعاء لهم وقراءة الفاتحة على أرواحهم الزكية الطاهرة، لتحمل جثامين الشهداء بعد ذلك إلى مثواهم الأخير إلى روضة الشهداء بالحافة في موكب جنائزي مهيب ..

تعازينا لأسر وذوي الشهداء
والشكر والتقدير لكل من خرج لتشييع جثامين الشهداء قيادات ومعنيين وتربويون واعلاميين ومواطنيين، وعظم الله أجر الجميع
ولا نامت أعين الجبناء