أبناء الأشمور بعمران في مسيرة حاشدة: “مع غزة جهاد وثبات.. غضباً للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة”
في مشهد مهيب يترجم رسوخ الموقف اليمني المقاوم، خرج أبناء مديرية الأشمور بمحافظة عمران في مسيرة جماهيرية حاشدة تحت شعار: “مع غزة جهاد وثبات.. غضباً للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة”. وقد جسدت المسيرة بصيحاتها المدوية رسالة تحدٍ صريحة في وجه الطغيان الصهيوني والأمريكي، لتؤكد أن الشعب اليمني ماضٍ في درب الجهاد والثبات نصرةً لفلسطين ومقدسات الأمة.
وأكد بيان المسيرة أن أبناء الأشمور خاصةً، واليمنيين عامةً، لن يتراجعوا عن موقفهم المبدئي والثابت مع فلسطين وغزة مهما بلغت التضحيات، مشددًا على أن أي عدوان أو تصعيد صهيوني أو أمريكي لن يثنيهم عن التمسك بدينهم وقيمهم وهويتهم ومبادئهم. وأوضح البيان أن هذا الموقف جزء أصيل من معركة مصيرية عنوانها الدفاع عن الأمة ومقدساتها في وجه أعتى أشكال العدوان والإبادة.
كما بارك البيان التطور النوعي للقوات المسلحة اليمنية في إنتاج رؤوس الصواريخ الانشطارية، والتي أصابت العدو الصهيوني بالجنون منذ الضربة الأولى المسددة، معتبرًا ذلك إنجازًا يعكس الإرادة الثورية التي فجرتها ثورة 21 سبتمبر المجيدة، والتي حوّلت اليمن من بلد محاصر ومستضعف إلى قوة مهابة ومؤثرة في معادلات الردع الإقليمي والدولي.
وحذّر أبناء الأشمور في بيانهم من خطورة الخطوات العملية التي يعلنها كيان الاحتلال لاستهداف المسجد الأقصى المبارك، مؤكدين أن هذه المؤامرة الصهيونية لا تستهدف فلسطين وحدها، بل وجود الأمة بأسرها، داعين الشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد لمواجهة هذا الخطر الداهم بكل الوسائل الممكنة.
وأدان البيان الجريمة البشعة التي أقدم عليها الأعداء الصهاينة والأمريكيون عبر إحدى المتصهينات الأمريكيات بإحراق نسخة من القرآن الكريم، واصفًا ذلك بأنه عدوان مباشر على هوية الأمة وكرامتها، ومؤشر على خشية الأعداء من النور والهدى الذي يحمله القرآن باعتباره سلاح الوعي والتحرر والخلاص من الاستعباد.
وأكد المشاركون في المسيرة أن أبناء الأشمور ومعهم كل أحرار اليمن متمسكون بالقرآن الكريم كمنهج حياة وسلاح أمضى في مواجهة الاستكبار العالمي والطغيان الصهيوني، مشددين على أن التمسك بالقرآن هو السبيل للنصر والتحرر والكرامة.
واختتمت المسيرة بالتأكيد على أن حشود الأشمور اليوم لم تكن مجرد تجمع جماهيري، بل رسالة متجددة للعالم أجمع بأن اليمن، بثورته وشعبه وقيادته، حاضر في قلب معركة الأمة، ثابت مع غزة حتى النصر، وماضٍ في مواجهة قوى العدوان بلا تردد ولا خوف.