التخطي إلى المحتوى
بيان عاجل وهام للمنظمة الوطنية للدفاع عن خدمات الاتصالات والبريد حول الكابل البحري للإنترنت “تفاصيل”

 

بيان عاجل وهام للمنظمة الوطنية للدفاع عن خدمات الاتصالات والبريد حول الكابل البحري للإنترنت “تفاصيل”.

يمن ماكس : خاص

تنديداً بحظر شركة تيليمن من تركيب تفريعة الكابل البحري SMW5 ، واستخدام الكابل البحري (AAE-1) ، والتسبب باستمرار أزمة إنقطاع الإنترنت في اليمن ، وقفت المنظمة الوطنية للدفاع عن خدمات الاتصالات في اجتماعها الاستثنائي اليوم الاثنين 20 يناير/كانون الثاني 2020 على تداعيات استمرار أزمة انقطاع الإنترنت في اليمن ، نتيجة قطع رئيسي تعرض له الكابل البحري FALCON الواصل بين مسقط وميناء السويس الخميس قبل الماضي 9يناير/كانون الثاني2020 ، ما تسبب انقطاع شبه تام للإنترنت في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية التي شهدت خلال الأيام الماضية تعطل الكثير من الأعمال والحركة المصرفية والتبادلات التجارية ذات الاعتماد في استخدامات الإنترنت .

كما وقفت المنظمة على أسباب توقيف أعمال تركيب الكابل البحري SMW5 في الحديدة ، وتداعيات حظر اليمن من استخدام اللكابل البحري (AAE-1) ومحطة إنزاله بعدن الذي أصبح جاهز للتشغيل منذ 2017، والتي تمتلكها شركة تيليمن والمؤسسة العامة للاتصالات ، واستمرار تعنت التحالف العسكري السعودي وحكومة هادي في منع تركيبها وتشغيلها وحرمان اليمنيين من حق الاستفادة منها ، كممارسة انتقامية تأتي في إطار الإجراءات التعسفية والعقابية التي تنتهجها دول عدوان التحالف بحق اليمنيين ، والمضي في تجاهلها للمطالبات المتكررة بتحييد خدمات الاتصالات المدنية ، وهو ما تسبب بتفاقم معاناة المدنيين في اليمن ، وعليه فإن المنظمة الوطنية للدفاع عن خدمات الاتصالات تجدد تمسكها بمواقفها وتؤكد على ما يلي :

أولاً : تعبر المنظمة عن تنديدها الشديد لاستمرار دول التحالف العسكري السعودي وحكومة هادي، في حظر الشركة اليمنية للاتصالات الدولية «تيليمن» من تركيب تفريعة الكابل البحري SMW5 في الحديدة ، وكذا حظر الشركة من استخدام الكابل البحري (AAE-1) ومحطة إنزاله بعدن الذي أصبح جاهز للاستخدام منذ 2017، ما يعد السبب الرئيسي في تفاقم أزمة إنقطاع الإنترنت في اليمن وإطالة أمدها ، رغم ملكية اليمن لكابلات بحرية ومسارات بديلة منذ سنوات ، غير أن التحالف وحكومة هادي قامت بحظر استخدامها في إطار سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها دول تحالف العدوان بحق اليمنيين.

ثانياً : تحمل المنظمة دول التحالف العسكري السعودي وحكومة هادي المسؤولية الكاملة لاستمرار أزمة انقطاع الإنترنت وحرمان الشعب اليمني من خدماتها ، وما يترتب عليها من خسائر يومية فادحة على أبناء المجتمع ، بعد أن أصيبت الكثير من القطاعات بشلل كبير وتوقف العديد من الخدمات والأنشطة التعليمية والصحية والاقتصادية والإنسانية وغيرها.

ثالثاً : نطالب المبعوث الأممي إلى اليمن السيد مارتن غريفث ، ومنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة السيدة ليزا غراندي ، والاتحادالدولى للاتصالات بسرعة التدخل وإجبار دول التحالف العسكري السعودي وحكومة هادي على تحييد خدمات الاتصالات المدنية والإنسانية ، والسماح لمهندسي شركة تيلمين ومؤسسة الاتصالات بتركيب تفريعة الكابل البحري SMW5 في الحديدة ، وتشغيل الكابل البحري (AAE-1) ومحطة إنزاله بعدن ، والعمل على تشغيلها بشكل فوري وعاجل للتخفيف من معاناة المدنيين ، كما تؤكد المنظمة على ضرورة إلزام كل الأطراف بعدم استخدام خدمات الاتصالات كأداة من أدوات الحرب كون ذلك يمثل إنتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية والإنسانية.

رابعاً : نثمن الجهود الاستثنائية للفرق الفنية التابعة للمؤسسة العامة للاتصالات وشركة تيليمن ، واستمرار أعمالها على مدار الساعة لتأمين أقصى الخيارات والبدائل الفنية والتقنية من أجل تخفيف حدة المعاناة والتأثير الناتج عن الإنقطاع ، ونجاحها في العمل على توفير سعات إنترنت مؤقتة وتطوير المحتوى المحلي للإنترنت ، وتحثها على مضاعفة الجهود لتشغيل الإنترنت في المستوى الممكن ، ومتابعة شركة GCX المالكة للكابل البحري فالكون بسرعة إنهاء عملية الإصلاح وعودة الخدمة إلى وضعها الطبيعي.

خامساً : تدعو المنظمة الوطنية للدفاع عن خدمات الاتصالات والبريد ، منظمات المجتمع المدني وكافة أطياف المجتمع اليمني ، ووسائل الإعلام المختلفة إلى تعزيز مستوى الوعي وفهم الحقائق وعدم الاستجابة للدعوات التحريضية أو الإنجرار وراء ما يثار في بعض وسائل الإعلام التي اعتادت تزييف الحقائق وترويج الإدعاءات واستثمار معاناة اليمنيين وأزماتهم وفق أهداف مكشوفه تستهدف اليمن وأمنه واستقراره.

النصر والسلام لكل ربوع اليمن

والله الموفق ،،

صادر عن المنظمة الوطنية للدفاع عن خدمات الاتصالات والبريد
صنعاء – الاثنين – 20 يناير/كانون الثاني 2020