التخطي إلى المحتوى

غُرفة الطوارئ والعمليات لمُواجهة الأوبئة بمُديّرية الوُحدة تستغرب ما أثارتهُ مواقع إخبارية وصفحات التواصل حول مُوكا MOKA.. وتوضح الحقائق.

يمن ماكس : رأفت الجُميّل *
إستغربت غُرفة الطوارئ والعمليات لمُواجهة الأوبئة بمُديّرية الوُحدة في العاصمة صنعاء، إصرار عدد من مُستخدميّ وسائل التواصل الإجتماعي، الزّج بمعمل الحلويات الشهير (موكا MOKA)، في أُتون قضايا لا تمُت للحقيقة، ولا للواقع، بأدنى صلة.
ونفت غُرفة الطوارئ والعمليات لمُواجهة الأوبئة بمُديّرية الوُحدة -في بياناً لها جرى تعميمه على وسائل الإعلام- ما تضمنته الحملة الإعلامية المُفتعلة على مواقع التواصل الإجتماعي، وتلقفّتها عدد من المواقع الإخبارية الصفراء، والتي تُحاول النيل من معمل (موكا MOKA) للحلويات، وإقحامه بموضوعات وهمية، منها فبركة قصص وروايات حول الحملة الميدانية الميدانية التي نفذّتها غُرفة الطوارئ والعمليات لمُواجهة الأوبئة بالمُديّرية، لمُتابعة مستوى إنضباط وتقيّد سائر المُنشآت بالتدابير الوقائية الخاصة بالتصدّي لفايروس كُورونا، وكذا محاولة نشر وتلفيق إدعاءات كاذبة، وهو ما يُعدُّ إصطياد في المياه العكرة.
وسخر البيان -الذي حصلنا على نسخة منه- من تلك التناولات الإعلامية التي تسعى للترويج لمزاعم غريبة كهذه، مؤكداً: إن هذه التناولات المغلوطة والمزعومة، تهدف لإثارة البلبلة فقط.
كما نفى نفياً قطعياً ما تم الترويج له، موضحاً: إن الذي حدث بالتحديد أثناء النزول الميداني لأعضاء غُرفة الطوارئ والعمليات، هو إلتزام مُوكا MOKA بكافة الإجراءات الوقائية المطلوبة، بإستثناء عدم إلتزامهم بوضع شخص جوار المُحاسب لتجهيز المعجنات والحلويات وتسليمها للمشتري، حيث لا يمكن أن يكون المحاسب هو من يأخذ النقود ويقدم البضائع في آن واحد.
وإختتم البيان بمطالبة كافة الإعلاميين والناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي، الإستمرار في الرقابة على السلطة المحلية وأداء أجهزتها التنفيذية، داعيا إلى تحري الدقة والمصداقية في نقل وتداول الأخبار والمعلومات، لتفادي الوقوع ضحية لهذه المطابخ الإعلامية المعروفة أهدافها.