التخطي إلى المحتوى
بعد نداء إستغاثة اطلقه الناشط الإنساني “ابو عاصم” : إفتتاح 63 منزلاً للمتضررين من السيول بالجراحي بدعم من الشعب الكويتي الشقيق

بعد نداء إستغاثة اطلقه الناشط الإنساني “ابو عاصم” : إفتتاح 63 منزلاً للمتضررين من السيول بالجراحي بدعم من الشعب الكويتي الشقيق.

يمن ماكس : خاص.

برعاية القائم بأعمال محافظ الحديدة محمد عياش قحيم إفتتح مدير فرع المجلس الأعلى لتنسيق الشؤون الإنسانية بالمحافظة جابر الرازحي  وبمعيته رائد العمل الإنساني حزام عاصم ، اليوم 63 وحدة سكنية بمديرية الجراحي ، بُنيت للمتضررين من السيول على نفقة الشعب الكويتي الشقيق وبإشراف جمعية السلام للأعمال الخيرية والإنسانية وتنفيذ جمعية النور الخيرية.

المنازل المُكونة من غرفة معيشة ودورة مياه وعشة خارجية ومُجهزة بطاقة شمسية متكاملة تم تشييدها إستجابةً للمناشدات التي اطلقها رائد العمل الإنساني حزام عاصم “ابو عاصم” عبر حسابه الشخصي على شبكة التواصل الإجتماعي فيس بوك .

وفي الإفتتاح أشار مدير فرع المجلس الأعلى لتنسيق الشؤون الإنسانية بمحافظة الحديدة جابر الرازخي إلى أهمية دعم المتضررين من السيول بالمحافظة لتخفيف معاناتهم الكبيرة بإعتبارهم من الفئات الفقيرة والأشد فقراً ، والذين عانوا من العدوان والحصار واتت السيول لتضيف المزيد من المعاناة لهم.

من جانبه تقدم الناشط الإنساني حزام عاصم  بأحر التعازي للشعب الكويتي الشقيق في وفاة امير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ، مؤكداً انه ليس جديداً على الشعب الكويتي الشقيق المساهمة في إغاثة ودعم اخوتهم في اليمن  الذين يُكنوا له اسمى معاني الإمتنان ولن ينسوا وقفته إلى جانبه في احلك الظروف .

وحث ابو عاصم المنظمات والمؤسسات الخيرية على الاضطلاع بدورها خلال المرحلة الراهنة في ظل العدوان والحصار التي تتطلب تضافر الجهود لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة للنازحين والمتضررين.

بدوره اوضح ممثل جمعية النور الخيرية محمود الصديق ان مايواجهه ابناء محافظة الحديدة يتطلب وقفة جادة للتخفيف من معاناتهم ، مثمناً تثميناً عالياً التعاون والتسهيلات التي قدمها فرع المجلس الأعلى لتنسيق الشؤون الإنسانية بالحديدة في سبيل إنجاز المشروع وتقديمه للمتضررين.

يُذكر ان رائد العمل الإنساني حزام عاصم وعبر حسابه الرسمي على الـ “فيس بوك” تمكن من تقديم الدعم والإغاثة للعديد من المناطق المتضررة في الحديدة منها توزيع سلات غذائية ومواد إيوائية للمتضررين من السيول بتكلفة 30 مليون ريال يمني بمساهمة من جمعية السلام للأعمال الخيرية والإنسانية وكذا توزيع مايزيد عن الـ 4 ملايين ريال يمني على المتضررين بدعم من فاعلي الخير ، إلى جانب عدد من الأعمال الإنسانية  والخيرية والإغاثية.