التخطي إلى المحتوى

 

متابعة : عبدالحميد رزاز

 

بإسهام من الفنان اليمني عبدالاله البعداني وتشجيع منه للمواهب اليمنية في مجال الادب والفنون التشكيلية.

نظمت مؤسسة البعداني جروب للإنتاج والتوزيع الفني وبالتعاون مع مكتب الثقافة بالمحافظة، وبرعاية محافظ المحافظة، حفل تكريم الفائزين بجائزة الفنان عبدالاله البعداني للأدب والفن، الدورة الثانية، بمشاركة 249 أديباً وشاعرا وفنانا من مختلف المحافظات.

 

وفي حفل التكريم أشاد الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي، بالدور الكبير الذي يلعبه الأدب والشعر للانتصار للقضايا الوطنية، وصنع الموروث الثقافي، ومعالجة الكثير من القضايا الاجتماعية .. مثمنا كافة الجهود التي ساهمت لانجاح هذه التظاهرة الأدبية والثقافية.

واضاف السامعي، ” يشرفني أن أكون حاضرا في محافظة إب، هذه المحافظة التي لها جذور تاريخية وعاصمة اليمن الكبير التي كان يصل حكمها إلى مكة، وها هي تعود على نفس السياق والنسق الوطني لتكون ذلك الملجأ الوطني لقرابة مليون ونصف من أبناء تعز والضالع والحديدة وعدن ومحافظات أخرى ، لتبقى هذه المحافظة وعلى الدوام اليمن الكبير الذي يتسع للجميع” .

 

من جهته نوه وزير الثقافة الأستاذ عبدالله الكبسي إلى تزامن هذه التظاهرة الثقافية مع مناسبات وطنية وقومية عظيمة أبرزها الانتصارات الكبيرة في فلسطين وذكرى قيام الوحدة الوطنية الراسخة في وجدان وضمير الشعب اليمني مهما تأمر عليها أصحاب المشاريع الصغيرة.

 

وثمن وزير الثقافة الجهود الجبارة التي بذلها القائمين على المسابقة .. داعيا رجال المال والأعمال إلى دعم مؤسسة البعداني ليكونوا شركاء في احتضان وتشجيع واستمرار الإبداع في الوطن.

 

فيما أكد العميد أمين الورافي، أمين عام المجلس المحلي، على أن هذه الجائزة تسهم في إكتشاف المواهب والإبداعات الأدبية وصقلها وتشجيعها على مواصلة عطائها الأدبي .. لافتا إلى أن الجائزة قدمت مستوى يليق بالمحافظة وشقت طريقها بكل تميز متحدية الحرب والحصار.

 

وبيّن الورافي أن محافظة إب حاضرة الثقافة والإبداع والمدنية، وأنها لم تعرف ولن تعرف أي اختلاف أو تصنيف مذهبي أو طائفي أو مناطقي لتشكل وعلى الدوام اليمن المصغر والجامع لكافة اليمنيين على اختلاف مناطقهم وتوجههم وثقافتهم.

 

ولفت الدكتور رياض ماطر، أمين عام الجائزة، إلى أن المسابقة حققت نجاحا منقطع النظير من حيث عدد المشاركين ومستوى التنافس وعدد الفائزين والجوائز التشجيعية.

 

وأشار إلى أنه تم رفع قيمة الجائزة من 3 مليون إلى أكثر من 6 مليون كجوائز نقدية دون النفقات التشغيلية والإدارية والتي تصل إلى 35مليون.

 

وفي الختام تم تكريم الفائز الاول في مجال الشعر احمد إلياس الأحمر، محافظة الحيدة، بدرع ومبلغ مليون ريال، والفائز الثاني أحمد المعرسي، محافظة صنعاء، بدرع ومبلغ 500 الف، والثالث محمد السعيدي، محافظة إب، بدرع ومبلغ 300 الف، والرابع حارث القحيف، إب، بدرع ومبلغ 200 الف، والمرتبة الخامسة الشاعرة إيمان السعيدي، محافظة تعز، بدرع ومبلغ 200 الف ريال.

 

كما تم تقديم الدروع وجوائز نقدية تشجيعية تقدر بمليون ريال لعدد 20 شاعرا وشاعرة.

 

وحصد سبعة فنانين الجوائز الأولى في مجال الفن التشكيلي كجوائز نقدية بمبلغ 1550000ريال ودروع المسابقة، ومبلغ 550 الف ريال كجوائز تشجيعية لعدد 11 مشاركا ومشاركة، بالإضافة لإكرامية إستثنائية قدمها الفنان عبدالاله البعداني لعدد 30 مشاركا ومشاركة بقيمة 900 الف ريال، تلى ذلك تكريم جميع أعضاء اللجان المنفذة والقائمة على المسابقة.

 

تخلل الحفل، كلمة ترحيبية قدمها ثائر البعداني نجل الفنان البعداني وممثل مؤسسة البعداني جروب، وقصائد شعرية لبعض المشاركين، كما قدم أطفال مؤسسة السرطان درع الوفاء لراعي الجائزة.

 

حضر التكريم وكيل المحافظة الشيخ عبدالحميد الشاهري، رئيس جامعة إب الدكتور طارق المنصوب، عضو مجلس النواب الدكتور علي الزنم، العقيد طارش السامعي، والشيخ نبيل الحبيشي، والفنان إبراهيم شرف، وجمع غفير من الشخصيات الاجتماعية والسياسية، وعدد من الأدباء والشعراء والاعلاميين والمصورين والمهتمين بالشأن الثقافي بالمحافظة.