التخطي إلى المحتوى

امريكا: نهايه المحنش للحنش
مطهر تقي
في عام 2018 كما أتذكر انتجت هوليود الامريكيه فلما يتحدث عن احتلال الكوريين الشماليين للبيت الأبيض واحتجاز الرئيس الأمريكي بمشاركه بعض الأمريكيين الذين اتهمو الرئيس الأمريكي بالتزوير في الانتخابات واللعب بالمصارف الامريكيه….وقد أعيد عرض هذا الفلم في عدد من القنوات الفضائيه خلال الأسبوع الماضي بعد اقتحام أنصار ترمب للكونجرس احتجاجا على تزوير الانتخابات الرئاسيه وكأن كتاب هوليود يقرأون المستقبل السياسي الأمريكي بصوت مسموع لما يجري في كواليس السياسه الامريكيه وظهور النزعات العنصريه لأصحاب البشره البيضاء ضد أصحاب البشره السوداء والملونه من خلال عدد من الجماعات والمنظمات الارهابيه الامريكيه التي شاركت مؤخرا في احتلال مقر الكونجرس( بإيعاز وتحفيز من الرئيس الخاسر ترمب)واحدثت زلزالا أصاب السياسه الامريكيه في الصميم وشقت الوحده الوطنيه للشعب الأمريكي لزمن قادم لايعرف منتهاه لدرجه ان الرئيس المنتخب بايدن وأعضاء الكونجرس والبرلمان ورأؤس المطبخ السياسي الأمريكي لايعرفو ماذا سيتم يوم غدا الاربعاء 2021/1/20اثناء مراسيم استلام الرئيس الجديد للسلطه من الرئيس الفاشل والارهابي ترمب كما وصفته عدد من وسائل الإعلام الامريكيه وهل ستنتهي كما خطط لها(حسب العاده) بالرغم من الاجرائات الامنيه التى لم يسبق لها مثيل في تاريخ الشعب الأمريكي
ولعلى تمثال الحريه الامريكيه الذي يحمل بيده اليمنى مشعل الحريه وبيده اليسرى الدستور الأمريكي وعلى رأسه تاج الواقف على شاطئ نيويورك للساحل الغربي للمحيط الاطلنطي وهو ينظر نحو الشرق( إلى فرنسا موطن تصميمه وصناعته)في زهو وخويلا طيله اكثر من 150سنه من تاريخ نصبه في نيويورك هو الشاهد الرئيسي على حال امريكا اليوم والشاهد الرئيسي أيضا على ظلم وجبروت وسيطره امريكا على العالم العربي والإسلامي على وجه التحديد خصوصا بعد الحرب العالميه الثانيه وتعاقب الرؤساء الامريكان من الحزب الجمهوري او الديمقراطي وتفننهم في الهيمنه على العالم العربي والسيطره على ثرواته وقراره السياسي…وما محطات:نكسه حزيران 1967 واتفاق كامب ديفد وغزو العراق وصناعه القاعده وداعش والعدوان على اليمن وصفقه القرن والتطبيع مع العدو الإسرائيلي وأخيرا اعلان حركه أنصار الله حركه إرهابية (هدفه مزيدا من الآم والتدمير والمجاعه على الشعب اليمني) وكل تلك المحطات هي تعبير عن قدر الظلم الأمريكي للشعوب العربيه والذي نحن في اليمن ندفع ثمنه منذ مارس 2015 ونقاوم من اجل إستمرار الحياه أمام التحالف الخبيث بين الأمريكان والموت ضد شعبنا وشعوب العالم
ان امريكا التى هي اليوم رهينه للجمعات الارهابيه الامريكيه التي لا تعرف ماذا سيحدث يوم غد وكيف ستواجهه تهديدات الجماعات الارهاييه وما مصير وحدة الامه الأمريكيه نراها اليوم تدفع فاتورة ارهابها العالمي وارهابها ضد شعبنا اليمني وتكتوي أيضا بأرهاب رئيسها ترامب وجماعاته الارهابيه وكأنها اوقعت نفهسا في جحيم مؤماراتها الارهابيه على الشعوب وصدق المثل اليمني القائل نهاية المحنش للحنش…وماعلى الرئيس الأمريكي الجديد وقيادات امريكا في ظل الأوضاع التي تعيشها إلا أن يعيدو النظر في سياسيه تصدير الإرهاب واعتبار كل من يعادي إسرائيل المحتله لإرض فلسطين العربيه ارهابيون يجب القضاء عليهم كما عليهم أن يعيدو النظر كذلك في سياسه التدخل في شؤون الدول العربيه وتتحرر امريكا من السيطره والهيمنه الإسرائيليه على موقفها ومواقف قراراتها المرتبطه بالدول العربيه وتعمل على احلال السلام العادل في فلسطين المحتله وفي اليمن المعتدى عليه كدوله عظمى هدفها كما يقول دستورها نشر العدل والمساواه في العالم أما إذا استمرت في سياستها فالاحسن لها أن تعود للإنكفاء على نفسها كما كانت قبل الحرب العالميه الثانيه
تلك امنيات مني ومن غيري فليس لنا ولشعوبنا إلا التمني… وطالما وإرداتنا مستمده من اراداة الله فالله ناصرنا وناصر الشعوب المظلومه في العالم
2021/1/19