التخطي إلى المحتوى

تونس والسيناريوهات المتوقعه

كتب ماهرالمتوكل.

 

يواجه الرئيس التونسي حلف اردوغان و قطر المؤثر محليآ و دوليآ تحديات كبيرة قد تهدد مستقبلة السياسي و قد يجبر على الاستعانه بالامارات و شركائها في مرحلة من المراحل ليستمر في الحكم و في حالة تجاوزه لما سبق ورفضة لضغوط التطبيع فاما أن يفلح و يكمل مساعيه و يدخل التاريخ او تتدخل مافيا القوي العالميه ويدخل السجن لرفضه التطبيع ومهاجمته للمطبعين او يدخلوه غرفة الانعاش في افضل الظروف بمنعه من مواصلة ما يبتغيه و يثبتوا له بان معرفة القانون و الكلام النظري شئ و الواقع في السلطة والحكم شيء آخر خاصة في بلد عربي فالأمر مغاير تمامآ و يكتشف بان الديمقراطيه و السياده و حكم الشعب و إرادة الحكم فنتازيا و مسكين قيس سعيد قد يروح فيها لو عملوا منه عبره و درس لبقية الروساء فعمره و حالته الصحيه لن تحتمل ما سيصيبه و تتداخل التصريحات للذين يظهرون بلباس طيور الجنه لملائكة امريكا بريطانيا وفرنسا وموقف الإتحاد الاوربي الذي لم يتلق توجيه من عمنا بايدن كون تصريح الإتحاد الاوربي موقف لا يحتمل اي شبهه بدعوته للحوار والانتصار للمؤسسات وبمعزل عن التحركات وصراعات وتتداخل النفوذ فاليومين القادمين وربما الثمان الساعات القادمه ستكون حاسمه لمطابخ القرار في حالة التوافق و التوصل لمقاربه تنتصر لمصالح الجميع ما لم فامام الشعب التونسي أيام عصيبه ووضع ماساوئ ستؤكده الاسابيع القادمه في حالة عدم الاتفاق بان مصلحة تؤنس واللاعبين الدوليين ومصالحهم تقتضي الاسراع بالإعلان عن حل يكون في ظاهره مقنع لبرستيج الرئيس التونسي وينتصر لمصالح اللاعبين الدوليين والذين قد يضحوا بحزب النهضه لو فلتت زمام الامور من عمنا اردوغان و قطر كون تونس معقل غير عادي ل( الاخوان) بعيدآ عن المحور والمعقل تركيا الذي ياوي من كل فجآ عميق وليس أمامنا إلا الإنتظار والدعاء لاشقائنا في تونس بان لا يكون شعب تونس ساحه لتجربه مأساوية اخري وبان لا يتم التضحيه بتونس وشعبها وادخال البلد في فوضي غير خلاقه و مدمره يتم تمويل الموجودين من المتناقضات على الارض لوجستيآ و فتح نموذج اخر لليبيا اخري مع اختلاف بسيط في السيناريو كون الابطال والمخرج واحد وبس خلاص